محافظة المنيا

كانت عاصمة لمصر منذ ما يقرب من سبعمائة عام وذلك لموقعها المتميز والفريد.
تسمى محافظة المنيا بعروس صعيد مصر، وتشتهر بكونها محافظة ذات طابع ريفي بالرغم من توسعها في الصحراء وإنشاء مجتمعات عمرانية حضرية، إلا أنها ما زالت محافظة على طابعها الخاص والمميز، تشتهر بالزراعة التي تعد المساهم الأول والرئيسي في اقتصادها، إلى جانب بعض الصناعات المهمة والقطاع السياحي النشط؛ لأنها من المدن المصرية التي تضم الكثير من الآثار والمعالم السياحية الهامة التي تعود لمختلف الحضارات القديمة مثل الحضارات الفرعونية والقبطية والإسلامية ،
تبلغ مساحة محافظة المنيا 32,279 كيلومترًا مربعًا، وتشكل ما نسبته 3.2٪ من سماحة دولة مصر. العيد القومي لمحافظة المنيا هو يوم 18 مارس. يتم الاحتفال به تخليدًا لذكرى ثورة أهالي ديرمواس وملوي ضد الاحتلال الإنجليزي عام 1919، حيث قاموا بمقاومة قوات الاحتلال وحرق قطار يحمل مفتش السجون الإنجليزي.
ومن أهم المزايا التنافسية للمحافظة: –
تنوع الموارد الطبيعية والبيئية والتعدينية.
يبلغ معدل النمو الحقيقي للمحافظة حوالي 7.8% وتساهم المحافظة بحوالي 0.2% من إجمالي الناتج القومي المحلى للجمهورية

عدد المشروعات
(7)

