محافظة بني سويف

تلقب بـ "لؤلؤة الصعيد"؛ فهي محافظة واعدة بما تملكه من مقومات استثمارية في مختلف المجالات الزراعية والصناعية والسياحية.
تلقب محافظة بنى سويف بـ “لؤلؤة الصعيد”؛ فهي محافظة واعدة بما تملكه من مقومات استثمارية في مختلف المجالات الزراعية والصناعية والسياحية، وهي إحدى محافظات شمال الصعيد في مصر، وتتميز بموقعها الزراعي والأثري، ويبلغ عدد سكانها حوالي 3.65 مليون نسمة حسب إحصاءات عام 2024
تشتهر بصناعة الأسمنت التي تحتضن أحد أكبر مصانع الشرق الأوسط، إلى جانب الصناعات الدوائية التي تلبي احتياجات السوق المحلي والتصدير. كما تزدهر فيها الصناعات الغذائية، خاصة في تعبئة وتغليف المنتجات الزراعية، مستفيدة من النشاط الزراعي الواسع في المنطقة. وتكمل هذه المنظومة صناعات الملابس الجاهزة والكيماويات، بالإضافة إلى الصناعات الهندسية التي تشمل تصنيع المعدات الكهربائية والميكانيكية، مما يجعل بني سويف مركزًا متنوعًا للصناعات الثقيلة والخفيفة على حد سواء.
العيد القومي لمحافظة بني سويف يُحتفل به في 15 مارس من كل عام، وهو مناسبة وطنية تُخلّد دور أبناء المحافظة في ثورة 1919،
ومن أهم المزايا التنافسية للمحافظة: –
تتميز أراضي المحافظة بارتفاع درجة الخصوبة والإنتاجية حيث تبلغ نسبة الأراضي الزراعية ذات الدرجة الأولى والثانية (عالية الإنتاجية) نحو 59% من إجمالي الأراضي الزراعية، كما يتوافر بها ظهير صحراوي قابل للزراعة. ,
ويسهم قطاع الزراعة بنحو 50% من الناتج المحلي لمحافظة بني سويف.
تتوافر بالمحافظة أنواع متميزة من الزراعات الطبية والعطرية وأكثرها مساهمة في الانتاج والتصدير بنسبة تتراوح ما بين 40 إلى 60% من إنتاج الصادرات المصرية للخارج، كما ان المحافظة تتسم بقربها من وسط الصعيد الغني بالعمالة الزراعية.
يعد النشاط الصناعي بالمحافظة نشاط رئيسي وخاصًا في الصناعات الصغيرة والمتوسطة، كما تعتبر المحافظة من المحافظات الأكثر حظًا في توطن الصناعات التحويلية وهذا يرجع لقربها من القاهرة والجيزة.
يبلغ معدل النمو الحقيقي للمحافظة حوالي 3.9% وتساهم المحافظة بحوالي 1.1% من إجمالي الناتج القومي المحلى للجمهورية.

عدد المشروعات
(4)

