محافظة أسوان

همزة الوصل بين مصر والسودان ، وهي بوابة قلب إفريقيا ، مما يجعلها مركزًا تجاريًا هامًا.
محافظة أسوان هي إحدى محافظات جنوب مصر، وتُعد بوابة مصر إلى قلب أفريقيا، حيث تتميز بتاريخها العريق كمركز للحضارة النوبية، وتزخر بالآثار الفرعونية والمعابد القديمة. كما تشتهر بجمال طبيعتها الخلابة على ضفاف نهر النيل وطقسها الدافئ طوال العام، مما يجعلها وجهة سياحية وثقافية متميزة.
ويُذكر أن العيد القومي لمحافظة أسوان هو ذكرى ثورة 15 يناير 1971 ذكرى افتتاح الرئيس الراحل أنور السادات للسد العالي في عام 1971.
ومن أهم المزايا التنافسية للمحافظة: –
أسوان بوابة مصر الجنوبية حيث تعتبر المنطقة الحدودية الوحيدة المتصلة بمجرى ملاحي نهري يربطها بنحو 19 دولة يمر بها نهر النيل، وهي ملاصقة لأسواق تجمعات إقليمية إفريقية واعدة.
ينظر لها على انها مستقبل الجنوب لما تتمتع به من مزايا تنافسية حيث تعتبر أيقونة الطاقة الشمسية في القارة السمراء، ومحط أنظار العالم، بقدرتها على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر عن طريق مشروع بنبان للطاقة الشمسية.
المقومات السياحية العالمية الموجودة بأسوان.
يتوافر بأسوان العديد من خامات الثروة المعدنية، وتتميز المحافظة بإنتاج الذهب من مناجم وادي العلاقي وشرق أسوان.
توافر الأراضي الخصبة والقابلة للاستصلاح ووجود مشروع استصلاح المليون ونصف المليون فدان.
وجود نهر النيل يجعل من النقل النهري عنصرًا مهمًا من مقومات الإنتاج.
تساهم المحافظة بحوالي 0.74% من إجمالي الناتج القومي المحلى للجمهورية.
وتنعكس هذه المزايا في تنوع الصناعات داخل المحافظة، حيث تبدأ الميزة الصناعية بصناعة الرخام والجرانيت، نظرًا لمحاجرها التاريخية الغنية. ومن قلب التراث النوبي، تنبثق الحرف اليدوية مثل الفخار والسجاد والمشغولات اليدوية، التي تعكس هوية ثقافية فريدة.
كما ساهم توفر المواد الخام في نشأة صناعات مواد البناء مثل الطوب والأسمنت، التي تخدم مشروعات الإسكان والبنية التحتية. وبفضل سطوع الشمس طوال العام، أصبحت أسوان مركزًا عالميًا في الطاقة الشمسية، خاصة من خلال مجمع بنبان للطاقة المتجددة. إلى جانب ذلك، ساهم النشاط الزراعي المحلي في ظهور الصناعات الغذائية، التي تعتمد على التمور والمانجو والخضروات.

عدد المشروعات
(19)

